2009-01-06 03:55:21
باب الحارة 3 بدون أبو عصام

غياب عباس النوري عن ساحة الجزء الثالث من باب الحارة أثار جدلاً حول أسباب إبعاده،,وعدم مشاركته وقد تضاربت الأقاويل بين إبعاده لأسباب شخصية مرجعها خطف النجومية من جميع المشاركين في العمل، وبين طلب عباس النوري مبلغاً كبيراً جداً مقابل مشاركته في الجزء الثالث

عدم مشاركة النوري في باب الحارة لم يمنعه من المشاركة في عمل شامي آخر وهو أولاد القيمرية الذي سيعرض على إحدى قنوات أوربت وفيما يتعلق بهذا المسلسل"أولاد القيمرية"، قال النوري في حوارٍ له مع جريدة القبس الكويتية الأربعاء 27 من آب أنه سيقدم ما أمكن من المصداقية في مفردات الحارة الشامية خاصة أنه مؤلف فيها، وأنه سيسعى جاهداً إلى إظهار الصورة الحقيقية للحارة الشامية بدلاً من التشويه الذي تعرضت له خلال الفترة الأخيرة. وبالطبع المقصود هنا"باب الحارة".
وأكد"ليس هناك في حارات الشام زعيم له مكتب ولديه مجلس إدارة، ويعد ذلك كله إقحاماً على الحارة الشامية وتجميلا لها بطريقةٍ معينة، وأعتقد أنه تجميل كانت نتائجه تشويهها، لقد قدمت القيمرية بتجلياتها وأظهرت الزعامات من لحم ودم يخطئون ويصيبون فكان هناك زعامات مشكوك في أمرها، وهذا بمنزلة رد على الشكل الذي تم اعتماده في الأعمال الشامية".
حوار عباس النوري مع جريدة القبس لم يكن فيه ما يخالف حقيقة أخطاء باب الحارة والصورة المبالغ فيها في أحداث الجزء الثاني من رمضان الماضي ولكن لماذا لم يحاول عباس النوري التحدث عن أولاد القيمرية بما يشاء من محاسن دون مهاجمة باب الحارة، فهذا لم يكن ما قاله في كثير من الحوارات عبر وسائل الإعلام عندما كان يسأل عن تلك المبالغات والأخطاء وتصوير البيئة الشامية بتلك الطريقة. أم أن لعبة المنافسة تكمن هنا؟.وهل علينا أن ننتظر شب الخلاف بين أفراد  عمل ما حتى نعترف بأخطاء هذا العمل والتشوه الذي فيه؟  نجاح أو فشل أحد العملين لن يجيب عنهما إلا تقبل ومحبة الجمهور لأحد العملين أو كليهما أو إعراضه أيضاً عن كليهما عندما يتسرب الملل إلى هذا الجمهور من  التكرار والاستنساخ .