محمود عباس يفكر كيف يقضي على حماس ولا يفكر في ايقاف العدوان على غزة .:. جمانة مراد على "موج البحر" .:. مسابقة "ادونيا"تمنح للفنان النجم عباس النوري .:. جولة مادونا الغنائية تحطم رقما" قياسيا"في جني الأرباح .:. الممثلة كريستين ستيوارت في ميونخ .:. الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان مع زوجها في مدريد .:. سلاف فواخرجي في كليوباترا .:. بريتني سبيرز أنهت جميع ماتيعلق بشريطها الجديد .:. أقول لفيروز .:. الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان سفيرة الأمم المتحدة لنوايا الحسنة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








تصويت

ما هو رأيك في الموقع

ممتاز
جيد
وسط
ضعيف


هيثم حقي يقول نحن نعيش الماضي أكثر مما نعيش الحاضر والمستقبل

أخبار فنية

هيثم حقي يقول نحن نعيش الماضي أكثر مما نعيش الحاضر والمستقبل
هيثم حقي يقول نحن نعيش الماضي أكثر مما نعيش الحاضر والمستقبل

قبل أيام تم في صالة الكندي في دمشق العرض الأول لفيلم « التجلي الأخير لغيلان الدمشقي» سيناريو وإخراج هيثم حقي

 
قبل أيام تم في صالة الكندي في دمشق العرض الأول لفيلم « التجلي الأخير لغيلان الدمشقي» سيناريو وإخراج هيثم حقي وبطولة فارس الحلو، كندة علوش، رضوان عقيلي ، قيس الشيخ نجيب وآخرون ويحكي الفيلم قصة(سامي) الموظف الذي يعمل في إحدى الوزارات والذي يسعى لنيل الدكتوراه عن أطروحة موضوعها غيلان الدمشقي»ذلك الرجل المتنور صاحب الفكر الاعتزالي، الذي وقف إلى جوار الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وعمل معه كخازن لبيت المال أثناء حملة الخليفة على .
العائلة الأموية لاستعادة المال المسطو عليه من بيت مال المسلمين والتي انتهت بصلب غيلان وتقطيع يديه ورجليه»فنتابع حياة سامي ونتبين سلوكه في مواجهة الحياة فنراه محبطاً عاجزاً، يقضي أهم أوقات حياته بعد وفاة والدته متلصصاً على حياة جارته العاهرة على نقيض خيالاته التي يعود فيها إلى عصور سابقة يتلبس فيها شخصيات فاعلة ومؤثرة.  وعن هذا الفيلم كان لنا هذا الحوار مع المخرج هيثم حقي الذي خص»بلدنا» فيه وبادرته بالسؤال:


•  كيف خطرت لك فكرة فيلم التجلي الأخير لغيلان الدمشقي ؟
¶ التجلي الأخير لغيلان الدمشقي هو واحد من السيناريوهات المؤجلة التي كتبتها عبر الثلاثين سنة الماضية وتركتها في الأدراج بانتظار السينما المؤجلة، وقد بدأت الفكرة عندما قرأت حكاية غيلان الدمشقي في كتاب قديم لمحمد عمارة اسمه(مسلمون ثوار). وكنت قد كتبت قصة عن مؤلف يتلصص على قمرجي قواد وعاهرة، ويقوم في الوقت نفسه بكتابة روايته التي يبدو فيها عكس ما هو عليه في الحياة، ففي حين نراه خائفاً مقموعاً غير قادر على التواصل يكون في روايته محبوباً شجاعاً إلى آخره. ثم خطر لي أن غيلان الدمشقي مثقف ذلك الزمان الذي صمد مصلوباً ولم يتوقف عن حث الناس على إحقاق العدل حسب ماتروي أسطورته، يمثل النقيض لهذا النوع من المثقفين المهزومين غير القادرين على أي فعل، وهم في أوهامهم يترددون بين أن يكونوا سلطة ليحصلوا على مايشتهون وبين أن يأخذوا شرف الموقف الشجاع الذي يدفع الإنسان ثمنه غالياً، لذا قررت أن أجمع كل هذا في فيلم واحد، وأعدت صياغة السيناريو على هذا الأساس.
• في هذا الفيلم نلاحظ أنك ربطت التاريخ بواقع المثقف الحالي؟
¶ أردت من هذا الربط أن أستحضر النهضويين الذين رفضوا الاستسلام للواقع وسعوا إلى تغييره، ولم يقبلوا الانجرار مع السائد، إن كل محاولاتي في الأعمال التلفزيونية وفي هذا الفيلم وأفلام أخرى بالتحدث عن النهضة المجهضة وعن أبطالها عبر الزمن؛ هدفها أن أصل إلى أن النهضة ممكنة، لكن علينا أن ندفع الثمن الذي دفعته الشعوب من أجل نهضتها، وأن لانستسلم لليأس ونقبل بالواقع معللين النفس بأن هذا قدرنا وعلينا قبوله.
• وكأنك تؤشر إلى اختلافات جوهرية يعانيها المثقفون؟
¶ المثقفون أنواع وينتمون إلى اتجاهات سياسية وفكرية مختلفة  فليس هناك على الإطلاق شيء واحد محدد اسمه المثقف فللسلفيين مثقفوهم ولليسار مثقفوه وللقوميين مثقفوهم وهكذا والمفروض أن الجميع هدفهم تنويري وتغييري لواقع أفضل يختلفون على طريقة صناعته، لكن نوعاً آخر من المثقفين يقدم الفيلم نموذجاً منهم في شخصية سامي هم خائفون، مما يجعلهم غير فاعلين، وغير مؤثرين في المجتمع، هم هامشيون ولا أحد يلتفت إليهم، والفيلم يقدم نموذجاً آخر للمثقف الفاعل، تمثله مجموعة الشباب الذين تنتمي إليهم جارته سناء وحبيبها، هم فاعلون على طريقتهم وشجعان يصنعون حياتهم دون الاستسلام للسائد والمتعارف عليه.
• هل ما زلنا نعاني من عدم قدرتنا على تجاوز نفس الأطروحات الفكرية التي لم تحسم منذ زمن الإسلام الأول ؟
¶ هذه قضية جوهرية، نحن نعيش الماضي أكثر مما نعيش الحاضر والمستقبل. وكما ترى ماتزال نتائج «صفين»ماثلة أمامنا وكأنها حدثت البارحة، ولم يمر عليها أربعة عشر قرناً من الزمان، ولا يزال الصراع الذي خاضه العقلانيون العرب من المعتزلة إلى ابن رشد وصولاً إلى الكواكبي هو نفسه لم يتغير، فهناك من يريدنا اليوم أن نعيش في إمارة طالبان ويجد أن هذا هو الحل بالتخلص من كل أسباب التقدم والعودة إلى الحياة البدائية وليس عنده مشكلة في عودة الجواري والعبيد والفتوحات وغيرها. وكل محاولة تحديث والدخول في العصر تقابلها عنتريات الماضي التي كما قال شاعرنا الكبير نزار قباني(ماقتلت ذبابة ) إن هذا الماضي لن نتصالح معه إذا لم نختر سبيل العقل والعدل الذي نادى به كل الذين حاولوا إنجاز الإصلاح الديني الذي أراه اليوم يتقهقر أمام جحافل الأصولية المتزمتة، فنحن اليوم في هذا المجال أسوأ بكثير مما كنا عليه منذ قرن من الزمان .
• بالعودة إلى الفيلم هل تتوقع مشاكل مع الرقابات العربية لعرضه وخصوصاً أنك منحاز لفكر تنويري خاص ؟
¶ هذا أمر تعودت عليه، لكنني أعمل مع جهة منفتحة وتتيح لي بصدق أن أقول رأيي حتى لو اختلف عن رأي أصحاب المحطة . ولك في أفلامنا ومسلسلاتنا التي نقدمها من إنتاج أوربت أفضل مثال.
• كيف يمكن للسينما أن تلعب دوراً تنويرياً ؟
¶ السينما مساهم أساسي في تكوين الوعي . وبالنسبة لي أهم شيء يحققه الفيلم هو فتح حوار مع المتلقي وإثارة الرغبة في البحث عنده، إن الفن الجيد لا يصنع الثورات لكنه يخلق حراكاً فكرياً يجعل الناس يأخذون زمام المبادرة. فالفن يساهم في تراكم الوعي عن طريق المتعة التي يتلقاها المتفرج والتي تحمل له الفكر على طبق جمالي خالص. كنت أقول دائماً إننا نعيش حياة واحدة لكننا بالفن نعيش حيوات كثيرة ونراكم من تجارب الآخرين لنضيفها إلى تجربتنا الشخصية وهكذا نصبح أكثر قدرة على مواجهة مشاكل الحياة وتعقيداتها.
• ماهي المهمة التي رسمتموها للسينما في شركتكم وهل تتباين عن مهمة الأعمال الدرامية؟
¶ أعتقد أننا بالدراما التلفزيونية وصلنا إلى متفرجي العالم العربي . وسنبقى في(ريل فيلمز) ننتج الأعمال التلفزيونية لمتفرجنا العربي الذي اعتاد على الدراما التلفزيونية السورية وأحبها وأصبحت طبقاً رئيساً على مائدته . لكننا في السينما نتوجه إليه بطريقة مختلفة . فنحن لا نذهب إليه بل  نريده أن يأتي إلينا . فالذهاب إلى الصالة طقس نتمنى عودته، كذلك لدينا أمل بأن يفتح الفيلم طريقنا إلى العالم الواسع، فالسينما لها تأثير على متفرج ينتشر عبر امتداد القارات الخمس.
• ما جوابك على من يقول إن هذا الفيلم يشبه أفلام مؤسسة السينما وبأنه نخبوي وأن عينك بالذات على المهرجانات ؟
¶ إذا كان المقصود بأن الفيلم محاولة جادة فكرية وفنية فأنا سعيد بذلك، أما بالنسبة للنخبوية والجماهيرية فهذا الفيلم من إنتاج شبكة أوربت التي تمتلك عدداً من القنوات المتخصصة في السينما، ولها جمهور على امتداد العالم العربي . والعرض السينمائي هو هدفي وليس هدف المنتج الأساسي. وقد تم إيقاف عجلة الصناعة السينمائية في سورية تحت حجة أن الأفلام إما تجارية مبتذلة أو نخبوية لا يشاهدها الجمهور، أنا أعتقد أننا بحاجة لتحريك هذه الصناعة وليقدم كل منا ما يريد، فأنا لست ضد الفيلم التجاري المتقن الصنع ولاضد الفيلم الفني والتجريبي إذا وجد من ينتجه، المهم أن لانحارب صناعة الفيلم بمقولات وأفكار مسبقة، وعلى كل حال حين يعرض الفيلم على الناس يمكن الحكم عليه ومن ثم تصنيفه.
•  عملت في أفلام تلفزيونية كثيرة، ما الفارق بينها وبين هذا الفيلم ؟
¶ الفارق في الإمكانات الإنتاجية والرقابة، فالفيلم التلفزيوني يصنع بعدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من الأيام بينما الفيلم السينمائي يصنع بعشرة أضعاف ذلك وهي قضية تتعلق بالمستوى الفني(أو اللغوي كما أسميه) . فكلما زادت الإمكانات الإنتاجية زاد المستوى الفني رقياً، كذلك هناك فارق رقابي فالفيلم التلفزيوني يراعي الرقابات العربية المختلفة لذا فإن سقف جرأته يكون أخفض.
• ماهي  الاعتبارات التي وضعتها في اختيار فارس الحلو في هذا الدور بالذات؟
¶ كتبت العمل أصلاً ليمثله فارس الحلو، فمواصفات الشخصية مطابقة للمظهر الخارجي لفارس، أما الأداء فأنا وكثيرون غيري يعتبرون فارس الحلو واحداً من أهم الممثلين السوريين وله حضور استثنائي، وقد تعاونت معه في أدوار لاتنسى في الثريا وخان الحرير وسيرة آل الجلالي.
• هناك فارق جوهري بين النجم التلفزيوني والسينمائي من تجد من الممثلين السوريين يمتلك صفة النجم السينمائي ؟
¶ أعتقد أننا نمتلك عدداً كبيراً من النجوم القادرين على جذب المتفرج إلى صالة السينما، ولكننا حتى الآن لانمتلك صناعة سينمائية تعطي هؤلاء النجوم الفرصة لاختبار نجوميتهم .
• لماذا لم تفتتح إنتاج الشركة بفيلم ذي  طابع تجاري ؟
¶    إذا كان المقصود بكلمة تجاري أعمال تسلوية خالصة خالية من الفكر، فليس لدي النية لإنتاج أعمال من هذا النوع. ولو أنني - كما قلت - لست ضد إنتاج من هذا النوع. فوجود صناعة سينمائية سيفرض أنواعاً مختلفة. واليوم كما ترى فإننا في الدراما التلفزيونية لدينا التجاري والفني والشكلاني وغيرها، هذه صناعة يجب أن يكون فيها كل شيء، لكنني كمنتج أو مسؤول عن شركة إنتاج لن أنتج إلا ما يوافق مبادئي في العمل السينمائي والتلفزيوني.
• ما هي خطة عرض هذا الفيلم ؟
¶ هناك اتفاق مبدئي مع الأستاذ محمد الأحمد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما للاستفادة من صالات الكندي لعرض فيلم(التجلي الأخير لغيلان الدمشقي) وفيلم (بصرة) المصري وهو من إنتاجنا ومن تأليف وإخراج أحمد رشوان ومن بطولة باسم سمرة . كذلك قريباً سنعرض فيلم نضال الدبس(رقصة النسر) بطولة سلوم حداد ومهند قطيش وقمر خلف ومن ثم فيلم(الليل الطويل) من تأليفي ومن إخراج حاتم علي ومن بطولة خالد تاجا وأمل عرفة وعدد من النجوم.
• ما هي الشروط التي تضعونها في شركتكم لتقدم أي مخرج للعمل معكم؟
¶ ليس هناك شروط سوى السوية الفنية العالية التي نطمح إليها

2008-09-12 08:47:15
عدد القراءات: 89
طباعة






التعليقات


مقالات اخرى