صبا مبارك تنهي تصوير "بنتين من مصر" .:. بروس ويلس أوقف البحث عن نصفه الثاني .:. جورج كلوني مغرم بجمال الشرق الأوسط .:. الممثلة الفرنسية صوفي مارسو في سيؤول .:. نجوم الغرب كيف ينظرون الى غزة؟الحياد التعاطف والأنحياذ المطلق .:. اليسا تصور المشاهد الأخيرة من البوم " أواخر الشتا " .:. أنجيلينا جولي على علاقة بطليقها... وسعيدة بـ "التحدي" .:. صوفيا لورين في "تسعة" .:. عباس النوري وفنانون عرب يتضامنون مع غزة في الجزائر .:. مارسيل خليفة (صامدون)عمل يحترم أرواح الشهداء .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








تصويت

ما هو رأيك في الموقع

ممتاز
جيد
وسط
ضعيف


مسلسل "الدوامة" حكاية مفترضة عن الحب والتجسس

أخبار فنية

مسلسل
مسلسل "الدوامة" حكاية مفترضة عن الحب والتجسس

يؤكد المخرج المثنى صبح أن حكاية وشخصيات مسلسل «الدوامة» الذي ما زال يعمل على إخراجه منذ أكثر من شهر، افتراضية، متكئة على الواقع ويتناول هذا العمل الذي اقتبسه الكاتب الراحل ممدوح عدوان من رواية تحمل عنوان «الضغينة والهوى

لم يكن ابتكار مشهد الساعة العمومية في داخل محطّة القطار عبثياً. ذلك أن مخترعها، بعد تكليفه صناعتها لشهرته في هذا المجال،» للكاتب فواز حداد يتناول «سنوات الطمع والكفاح والحب للشعب العربي في مرحلة تاريخية مفصلية وهي بدء استقلال الدول العربية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أي منتصف القرن المنصرم» ويعد هذا العمل محاولة لدراسة البنى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية للمجتمع السوري الذي كان يلبس ثياب الاستقلال التي حاكها بدمه عبر سنوات عديدة كما يلقي العمل ضوءاً على المحاولات الخارجية التي بدأت منذ تلك الفترة للسيطرة على ثروات البلاد العربية وخاصة النفط الذي تدفق تحت الصحارى العربية ليبدأ صراعاً على المنطقة لم تكتمل فصوله المأساوية بعد ويبدأ العمل من خلال شخصية «طرواح» التي يلعبها الفنان النجم أيمن زيدان وهو أستاذ للجغرافيا يعي ما يدور حوله من صراعات فيدخل في خضمها حرصاً على بلاده بعد أن تقع تحت يده أوراق مهمة تكون سبباً في ملاحقة شركات وشبكات تجسس له للحصول على هذه الأوراق.

يشير صبح إلى أن «الهم الأول لي بالعمل هو جعل هذه الحكاية الافتراضية مقنعة فالراحل الكبير ممدوح عدوان جسد تلك الفترة دون الرجوع إلى الوثيقة ومن دون الرجوع إلى الرواية لذلك رددنا مفاصل المسلسل للرواية وتبنيت الحكاية الافتراضية التي بناها عدوان فمثلاً في الفترة الزمنية التي اختارها التي لا تتعدى العامين تتالى سبعة رؤساء وزراء في سورية بينما يلخصهم المسلسل والرواية برئيس وزارة واحد لأننا لا نريد توثيق مرحلة بقدر ما نحاول رصدها بصدق لكي تكون مقنعة» ويؤكد المثنى صبح الذي سبق له أن قدم (مشاريع صغيرة، على حافة الهاوية، ليس سراباً) أنه كان ميالاً إلى عنوان الرواية لكي يكون هو نفسه عنوان مسلسله لأنه «يحمل مضامين أكثر، إلا أنني أبقيت على العنوان الذي اختاره ممدوح عدوان تقديراً له».
وقد كتب الكاتب الراحل ممدوح عدوان هذا النص في العقد الأخير من القرن الماضي أي «بذهنية ما قبل الدخول إلى القرن الحادي والعشرين» لذلك يلفت المثنى صبح إلى محاولته صياغة العمل بذهنية الوقت الراهن.
ويبدو أن العمل زاخر بالشخصيات حيث يلعب الفنان النجم سلوم حداد شخصية تمثل طبقة العسكر التي اخترقت المشهد السياسي في سورية في تلك الفترة وفرضت معادلات جديدة ويشارك في المسلسل نجوم سوريون منهم السيدة منى واصف، باسل خياط، حسن عويتي، نضال نجم، زهير عبد الكريم وسواهم ويلعب الفنان جلال شموط إحدى شخصيات العمل الرئيسية وقد قال لـ«الوطن»: لا أريد أن أتحدث عن تفاصيل الشخصية لكي لا نكشف تفاصيل العمل قبل عرضه وما أستطيع قوله الآن إنه رجل أعمال سوري مقيم في أميركا وقد عاد لكي يستثمر أمواله في وطنه فقلت للفنان شموط إن الشكل الخارجي للشخصية يوحي أن الوطن آخر همها فابتسم ويؤكد أنه اجتهد على الشخصية ويعتبر هذا الأمر بمنزلة الواجب على الممثل المحترف.

دارين حمزة: السوريون يعملون باحتراف وجدية
وتلعب الفنانة اللبنانية دارين حمزة بطولة العمل ويؤكد المخرج المثنى صبح أن اختياره لها مرده إلى تمتعها بموهبة أداء مهمة ولإتقانها اللغة الفرنسية بطلاقة وحمزة ليست اللبنانية الوحيدة في العمل حيث يقف إلى جانبها عدد من الفنانين اللبنانيين منهم يوسف الخال، جهاد أندري وسواهم وتلعب حمزة شخصية (ناديا حمزة) وهي امرأة مثقفة من الطبقة الأرستقراطية والدها لبناني ووالدتها فرنسية ولديها طموح في تغيير أنماط التفكير في محيطها الاجتماعي فتنشئ مركزاً ثقافياً في دمشق وتعيش صراعاً بين انتمائها للشرق وهواها الميال للغرب فتعيش دوامة تنتهي بالانحياز إلى قيم الحرية التي ترى أنها مجسدة في فرنسا.
وسبق أن شاركت حمزة في العديد من الأفلام السينمائية في لبنان وإيران ويعتبر هذا العمل أول تجربة لها في الدراما السورية وقد أثنت على المخرج صبح: «لديه رؤية جديدة ونضوج كبير ويسمع الممثل وأفقه ممتد..» وتأمل أن يكون «الدوامة» بوابة دخولها للدراما السورية التي أكدت أنها متابعة دائمة لها وخاصة في رمضان وأضافت: أرى أن السوريين يعملون باحتراف وجدية.

خريجات الدفعة الأخيرة للمعهد العالي
ويحسب للمخرج المثنى صبح إفساحه بالمجال أمام عدد من خريجي وخريجات المعهد العالي للفنون المسرحية الجدد ووجود هؤلاء في العمل لا ينحصر بمشهد أو بمشهدين بل له مساحة كبيرة في العمل ومن هؤلاء ميسون أسعد التي تلعب شخصية ابنة ضابط كبير في الجيش وهي سعيدة بفرصة العمل: «مسلسل مهم ومع مخرج يهتم بالممثل بشكل جيد» أما نجلاء الخمري فتؤكد أنها متحمسة للعمل بعد سنوات الدراسة بالمعهد وتعتبر هذا الدور «امتهاناً أولياً للموهبة» وشاطرتها نادين قدور الرأي وأضافت: أن تكون البداية مع نص مهم ومخرج مهم وشركة كبيرة فهذا أمر يسعد، أما لونا أبو درهمين فتلفت إلى أنها تراقب الفنانين الكبار أثناء التصوير لاكتساب الخبرة لأن أدوات التلفزيون مختلفة عن أدوات المسرح.
«الدوامة» مسلسل يؤكد مخرجه أنه ينسج حكاية افتراضية مفعمة بالحب والنضال ويلتقط تفاصيل الحياة الدمشقية وتركيبتها الاجتماعية والسياسية والثقافية في منتصف القرن العشرين والتي أفرزت نتائجها واقعاً لا يزال قائماً حتى يومنا هذا.

2009-02-23 12:32:51
عدد القراءات: 1051
الكاتب: admin
طباعة






التعليقات