ما هو رأيك في الموقع
تسابقت السينما والتلفزيون المعاصر في نقل المواضيع الاجتماعية، فكانتا في كثير من الأحيان بمثابة مرايا اجتماعية تعكس أوجاع اللحظة وآلامها مكتفيةً
| "ليس سراباً"و "يوم ممطر آخر"و"حسن ومرقص" كاميرات منقبة | ![]() |
![]() |
| 13/11/2008 | |
|
وفي هذا العام تطرق أكثر من عمل تلفزيوني سوري إلى موضوع العلاقات بين الأديان، حيث شاهدنا مسلسلي “ليس سراباً” للمخرج (المثنى صبح) و”يوم ممطر آخر” للمخرجة (رشا شربتجي) على الشاشة. الصغيرة.. أما الشاشة الكبيرة فقد طرحت القضية نفسها من خلال فيلم “حسن ومرقص” إخراج “رامي إمام” وإن اختلف عن المسلسلين من حيث الجرأة وأسلوب الطرح... وهكذا صارت القضية نفسها في بلدين مختلفين فإن كان المصريون قدموها سينمائياً فإن السوريين قد عالجوها من خلال الدراما التلفزيونية. |