محمود عباس يفكر كيف يقضي على حماس ولا يفكر في ايقاف العدوان على غزة .:. جمانة مراد على "موج البحر" .:. مسابقة "ادونيا"تمنح للفنان النجم عباس النوري .:. جولة مادونا الغنائية تحطم رقما" قياسيا"في جني الأرباح .:. الممثلة كريستين ستيوارت في ميونخ .:. الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان مع زوجها في مدريد .:. سلاف فواخرجي في كليوباترا .:. بريتني سبيرز أنهت جميع ماتيعلق بشريطها الجديد .:. أقول لفيروز .:. الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان سفيرة الأمم المتحدة لنوايا الحسنة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








تصويت

ما هو رأيك في الموقع

ممتاز
جيد
وسط
ضعيف


"ليس سرابا" "ويوم ممطر اخر"و"حسن ومرقص" كاميرات منقبة

أخبار فنية

"ليس سرابا" "ويوم ممطر اخر"و"حسن ومرقص" كاميرات منقبة

تسابقت السينما والتلفزيون المعاصر في نقل المواضيع الاجتماعية، فكانتا في كثير من الأحيان بمثابة مرايا اجتماعية تعكس أوجاع اللحظة وآلامها مكتفيةً

"ليس سراباً"و "يوم ممطر آخر"و"حسن ومرقص" كاميرات منقبة طباعة ارسال لصديق
 
13/11/2008

Image تسابقت السينما والتلفزيون المعاصر في نقل المواضيع الاجتماعية، فكانتا في كثير من الأحيان بمثابة مرايا اجتماعية تعكس أوجاع اللحظة وآلامها مكتفيةً في بعض الأحيان في تجسيد ما يعيشه المجتمع من سلبيات وإيجابيات بشكل حيادي، وآخذةً في أحيان أخرى دور الواعظ في مشاكلنا.
من جهة أخرى، أزاح عصر التكنولوجيا الحديث الكثير من الحواجز التي كانت تفصل بين الكاميرا ومشاكل المجتمع، فدخلت الكاميرا إلى بعض التفاصيل التي كانت في الماضي من المحظورات والمحرَّمات، وهاهي تقوم برفع النقاب عما كان يطلق عليه في السابق “المسكوت عنه”.

وفي هذا العام تطرق أكثر من عمل تلفزيوني سوري إلى موضوع العلاقات بين الأديان، حيث شاهدنا مسلسلي “ليس سراباً” للمخرج (المثنى صبح) و”يوم ممطر آخر” للمخرجة (رشا شربتجي) على الشاشة. الصغيرة.. أما الشاشة الكبيرة فقد طرحت القضية  نفسها من خلال فيلم “حسن ومرقص” إخراج “رامي إمام” وإن اختلف عن المسلسلين من حيث الجرأة وأسلوب الطرح... وهكذا صارت القضية نفسها في بلدين مختلفين فإن كان المصريون قدموها سينمائياً فإن السوريين قد عالجوها من خلال الدراما التلفزيونية.
 راعى  المسلسلان ما تتمتع به قضية التعايش بين الأديان من وقار لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه في السابق فتميزا في وضعهما لموضوع الزواج بين الأديان المختلفة على المائدة التلفزيونية،  مع التأكيد في الوقت نفسه على ما يعيشه المجتمع السوري الفسيفسائي من تآخ ومحبة بين الديانتين، لذلك اضطر العاملون على تلك الأعمال على  عدم جعل هذا الموضوع أساسياً ووحيداً لذلك ذهب فادي قوشقجي ويم مشهدي كاتبا المسلسلين السوريين للبحث عن مجموعة قصص أرادوا لها أن تسهم من خلال تنوعها واختلافها عن الموضوع الرئيسي في رسم دقائق اللوحة السورية المعاصرة .
ولما أخذ هذان المسلسلان على عاتقهما مشقَّة رسم لوحة مشابهة للحياة المعاصرة، كان لابد لهما من نقل مايعيشه شباب  المجتمع من صراعات مختلفة تتدخل مسألة الاختلافات الدينية أحياناً في نسيجها لتزيد من تعقيداتها فرسم المسلسلان قصة حب بين شاب وفتاة ربطهما الحب وفرق بينهما الدين والمجتمع.. فجسد المسلسلان ببراعة، تحسم إلى كفة كاتبهما، في نقل حالة التناقض التي يعيشها مجتمع يرفض الزواج من الآخر، على الرغم من أنه يتقبل وجوده بصدر رحب..
وبذلك يكون “يوم ممطر آخر”و “ليس سراباً” قد رصدا إحدى المفارقات التي تميز المجتمع ...
أما لو وضعنا فيلم “حسن ومرقص” تحت مجهر التحليل  لوجدناه يتناول قضية خلاف الأديان في المجتمع المصري وليس اختلافها متميزاً بجرأة وموضوعية لافتة وجديدة إلى حد ما على السينما العربية، فالفيلم خرج عن سرب الأفلام المصرية القديمة التي طالما صورت المجتمع المصري على أنه مجتمع مسلم ليفتح بعض الأفكار المعلبة التي تجعل كل طرف يرفض الآخر، مؤكداً أن الخير هو الذي يجمع الأفراد، بغض النظر عن انتمائهم ودينهم، فنجد الفيلم لايخجل في الدخول إلى الكنيسة والمسجد لينقل ما يقال فيهما على المنابر من خطب عدائية وأحادية الاتجاه ولا في الإقامة مع أسر تدعو إلى التقوقع والانغلاق رافضةً التأكد من جودة أو عدم جودة كل مايأتي من الخارج فطالما أنه مختلف هو مرفوض....
المبالغة التي تؤخذ على بعض مشاهد "حسن ومرقص"مبررة له كون الطرح يدور ضمن قالب كوميدي ساخر وبذلك يكون “حسن ومرقص” قد أكد أن “شر البلية مايضحك” مستفيداً من أكبر أسماء تسويقية في عالم الممثلين العرب “عمر الشريف” و “عادل إمام” و”لبلبة” ولايخفى على أحد كيف أن مخرج الفيلم “رامي إمام” قد كرس كل طاقاته وإمكاناته في خدمة مواده الأساسية وأقصد بها النص الكوميدي الاجتماعي المتماسك والجديد والأبطال المميزين.. فمزج بين جدية (عمر الشريف) الذي بدت كوميديته غير مفتعلة، حيث دارت ضمن تسلسل كوميدي، وبين سخرية (عادل إمام) الذي  حافظ على أسلوبه الكوميدي المعتاد وبذلك يكون الفيلم قد لملم بين أصابعه عناصر النجاح كاملةً...
وعلى الرغم من طرح الخلاف بين الأديان في المجتمع المصري دون أي تجميل أو مجاملة، إلا أن المشهد الأخير من الفيلم بعثر الأمل على كل ماسبقه من مشاهد، حيث صورت النهاية  تعاضد الشيخ والقس كوجه جديد للحياة المصرية، حيث أظهر المخرج مرة أخرى براعة لن يستغربها من شاهد أفلامه السابقة، عندما جعل القتال المتعصبين من أبناء الدينين خلفية لمشهد التعاضد وبذلك يكون “حسن ومرقص” قد جسد الحاضر داعياً إلى مستقبل متصالح يعيش فيه الجميع بسلام.
هكذا يكون لعملين تلفزيونيين سوريين ولفيلم مصري سبق الريادة في وضع الكاميرا على أعصاب المجتمع العارية.
¶ مسلسل "ليس سراباً": إخرج المثنى صبح. تأليف فادي قوشقجي.
¶ مسلسل “يوم ممطر آخر”: إخراج رشا شربتجي.  تأليف يم مشهدي.
¶ فيلم حسن ومرقص: تأليف : يوسف معاطي، إخراج : رامي إمام

 

2008-11-13 18:44:04
عدد القراءات: 56
طباعة






التعليقات