استدعت المغنية البريطانية آيمي واينهاوس طاقما من المحامين لتطلب إليهم العمل على عدم السماح لزوجها بالمساس بثروتها التي تقدر بـ10 ملايين جنيه استرليني، أي نحو 16 مليون دولار.
وأفادت صحيفة «ميرور» أمس، بأن ميتش والد آيمي كلف فريقا من المحامين بحماية ثروة ابنته (25 عاما)، من زوجها بليك فيلدرسيفيل الذي خرج في أواخر أكتوبر الماضي من السجن.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من المغنية المثيرة للجدل قوله إن المباحثات «بنّاءة»، مضيفا أن «ثمة ذعرا بين طاقمها من المحامين، خوفا من أن يتمكن بليك من الوصول إلى أموال آيمي».
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم أن آيمي ظلت إلى جوار زوجها (26 عاما) في أثناء حبسه، لكنها وأسرتها يعتقدون أنه سرب معلومات بشأن حياتهما الزوجية مقابل الحصول على المال من أجل شراء المخدرات في أثناء حبسه.
وكان بليك الذي خاض صراعا طويلا لمكافحة إدمان المخدرات حصل على موافقة للخروج المبكر من سجن «إدموندز هيل» في مقاطعة سافوك، بعد تسعة أشهر من الحبس، بعد أن وافق على العودة إلى مصحة لإعادة التأهيل.
وكان حكم عليه بالسجن لمدة 27 شهرا بتهم تضليل العدالة وإلحاق أذى بدني خطير، حيث كان قد ضرب صاحب حانة بشرق لندن يدعى جيمس كينغ في يونيو عام 2006، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة في الوجه، وتدبير مؤامرة لتضليل العدالة يحصل بمقتضاها الضحية على مبلغ 200 ألف جنيه استرليني مقابل سحب أقواله.