صبا مبارك تنهي تصوير "بنتين من مصر" .:. بروس ويلس أوقف البحث عن نصفه الثاني .:. جورج كلوني مغرم بجمال الشرق الأوسط .:. الممثلة الفرنسية صوفي مارسو في سيؤول .:. نجوم الغرب كيف ينظرون الى غزة؟الحياد التعاطف والأنحياذ المطلق .:. اليسا تصور المشاهد الأخيرة من البوم " أواخر الشتا " .:. أنجيلينا جولي على علاقة بطليقها... وسعيدة بـ "التحدي" .:. صوفيا لورين في "تسعة" .:. عباس النوري وفنانون عرب يتضامنون مع غزة في الجزائر .:. مارسيل خليفة (صامدون)عمل يحترم أرواح الشهداء .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








تصويت

ما هو رأيك في الموقع

ممتاز
جيد
وسط
ضعيف


فواخرجي : أسمهان ضاعف أعدائي

مسلسلات

فواخرجي : أسمهان ضاعف أعدائي
فواخرجي : أسمهان ضاعف أعدائي

لا يختلف اثنان في أن مسلسل «أسمهان» حرّك ما ظل راكداً على مدى عقود ولا يختلف اثنان في أن هذا العمل كان نقلة نوعية في دراما السير الذاتية. ولا يختلف اثنان أن مكتبة الدراما السورية العربية كسبت أثراً فنياً نادراً ولا يختلف اثنان في أن الفنانة سلاف فواخرجي ق

أسألها عن لقائها مع ابنة أسمهان الوحيدة «كاميليا» وهل انهى الخلافات التي أثارها المسلسل فتقول: كان اللقاء مؤثراً للغاية لدرجة أني شعرت للحظات أنها ابنتي وأني أمها كانت سعيدة وكنت كذلك قابلتني بكل حفاوة وتقدير وأثنت عليّ وعلى أدائي لشخصية أمها التي رأتها لآخر مرة وكان عمرها سبع سنوات، أبدت بعض الملاحظات حول الطريقة التي عادت بها من مصر إلى السويداء كما ظهرت في المسلسل.
وترى سلاف أن الخلاف والجدل لم يقللا ولم يسرقا النجاح الذي حققه العمل في سورية والعالم العربي حيث «تصدر اهتمام المشاهدين واختاروه كأفضل مسلسل واختاروني كأفضل ممثلة وهذا أمر أسعدني لأني كنت عند حسن ظنهم وخاصة أن أهل السويداء قابلوني بكل حفاوة أثناء التصوير وقالوا لي: نحن سعداء لأنك سوف تجسدين أسمهان وكلامهم كان حافزاً لي لبذل كل جهد وهذا ما حدث. وتؤكد سلاف أن سيلاً من الاتصالات التي أثنت على العمل وعليها جاءت من جبل العرب على خلاف ما يشاع عن استيائهم من المسلسل.
وتضيف: لقد فتحوا لنا بيوتهم أثناء التصوير وشاركوا في المسلسل وأعتقد أن اعتراض البعض على المسلسل جرى تضخيمه في وسائل الإعلام العربية بحيث أخذ أكبر من حجمه.
وأشارت سلاف إلى مسألة أعتقد أنها غابت عن أذهان البعض وهي أن أسمهان «فنانة عربية سورية ومن الظلم حصرها في إطارات ضيقة للغاية لقد كانت إنسانة استثنائية».
وأسألها ما سر تألقك في مشاهد الحزن وانكسار أسمهان فتقول: الحالة الدرامية تظهر أكثر في هذه المشاهد لذا بذلت طاقة وجهداً أكبر فيها وأسمهان كانت امرأة حزينة حتى في لحظات السعادة حيث كانت تبكي وهي في قمة فرحها ودون أسباب أعتقد أنها كانت تبحث عن السعادة ولا تجدها وترفض سلاف فكرة أن الجانب السياسي طغى على الجانب الفني في نص المسلسل وتقول: الجانب السياسي في حياة أسمهان ظهر في الحلقات الأخيرة ثم إن أسمهان كانت تعيش الفن والسياسة في الوقت نفسه.
وتعترف سلاف أنها أحبت أسمهان «لدرجة غريبة هناك قواسم مشتركة بيني وبينها ومعظم النساء اللواتي قابلتهن بعد المسلسل أكدن أنهن شعرن أن هناك شبهاً كبيراً بينهن وبين هذه المرأة».
وكان واضحاً أن هناك تفاهماً وتناغماً بين رؤية سلاف لشخصية أسمهان وبين رؤية مخرج المسلسل التونسي شوقي الماجري وتؤكد سلاف أن هذا التفاهم الفكري كان وراء نجاح هذا المسلسل «حاولنا التركيز أكثر على تركيبتها النفسية وفلسفتها في الحياة وشوقي من المخرجين الذين يهتمون بتفاصيل الشخصيات لقد بذلنا جهداً مضاعفاً وفي آخر عشرين يوماً من التصوير لم نكن ننام أكثر من ساعة وخاصة أنا كنا نصور في رمضان والمسلسل بدأ عرضه على الفضائيات كنا في سباق مع الزمن.
وقد تعرضت سلاف لحادث مؤلم أثناء التصوير حيث لم تستطع أن تحقق لابنها الوحيد «حمزة» رغبته بأن يكون له أخ حيث تعرضت للإجهاض وعن هذا الأمر تقول سلاف: كانت لدينا أنا ووائل رغبة بابن ثان وكان مسلسل «أسمهان» يؤجل هذه الرغبة على مدى عامين وعندما بدأنا التصوير كنت حاملاً ولكن الإجهاد حال دون إكمال الحمل ولم يكن هناك وقت لأرتاح ولو ليوم واحد.


وأسألها مَنْ مِنَ الفنانات السوريات والعربيات اتصلن بك مهنئات على النجاح فقالت: من سورية اتصلت بي الفنانة الكبيرة منى واصف وأثنت علي بكلام جميل ليس مستغرباً من فنانة بحجمها وقيمتها وجاءني ثناء من السيدة فيروز والسيدة صباح ومن ميرفت أمين وليلى علوي وهنأتني الفنانة الكبيرة هند رستم عن طريق وسائل الإعلام والكاتبة ريم حنا التي تعتبر من أهم الكاتبات في الدراما العربية، وقد احتفى النقاد العرب بسلاف فواخرجي وكتب أحدهم ناصحاً الفنانات العربيات تعلم الأداء منها، تقول سلاف: أخذت حقي من محبة الجمهور وحفاوة النقاد والإعلام ويوم الجمعة المقبل هناك تكريم لي في التلفزيون الأردني وتلقيت دعوات من الجاليات العربية في أوروبا.
سلاف من الفنانين المكرمين في مهرجان دمشق السينمائي الذي ينطلق بعد أيام وترى أن هذا التكريم «مضاعف ومسؤولية أكبر لأننا تعودنا أن التكريم يأتي عندما يبلغ الفنان مرحلة متقدمة من العمر فأن يأتيني باكراً فهذا أمر يسعدني» وقد شارك فيلم «حسيبة» الذي تلعب بطولته سلاف في مهرجان أبو ظبي السينمائي الذي انتهى الأسبوع الفائت وقد توقع النقاد أن تحصل على جائزة أفضل ممثلة ولكن الجائزة ذهبت لفنانة أخرى، وتؤكد سلاف أن أحاسيسها بدأت تتجه أكثر نحو السينما وأن هناك مشاريع سينمائية قادمة في سورية ومصر وخارج العالم العربي.
وتدعو إلى «صحوة» جديدة في الدراما السورية «نحن وصلنا إلى أعلى مستوى في العالم العربي ويجب ألا نتراجع وإذا لم نستطع التقدم فعلى الأقل نحافظ على مكانتنا وأرى أن الذين أوصلوا الدراما السورية إلى قمة النجاح هم بحالة «كبوة» فأرجو أن يتداركوا أنفسهم ويتداركوا هذه الدراما التي تعبوا من أجلها، وترى سلاف أيضاً أن مسؤولية الدراميين السوريين تجاه المشاهدين العرب كبيرة وعلينا أن ندرك أننا أصبحنا بنظرهم كباراً فعلينا احترام بعضنا أكثر ونرى نجاحات بعضنا بعيون مفتوحة» وتدعو سلاف شركات الإنتاج إلى تغيير طريقتها في التعامل مع الفنان السوري وتؤكد أن هذه الشركات لا تحترم الفنان السوري ولا تعامله بما يستحق.. ولأنها كانت تصور مسلسل «أسمهان» لم تستطع مشاهدة الأعمال السورية التي عرضت ولكنها تؤكد أن الأصداء كانت تصلها وتلفت إلى أنها حرصت على مشاهدة ما تستطيع مسلسل «ناصر» للمخرج باسل الخطيب لأنه يتناول حياة زعيما تحبه وإنها كانت سعيدة للأصداء الإيجابية التي تركها العمل في مصر والعالم العربي «كنت أفرح كلما قرأت عنه شيئاً في الصحف المصرية».

الجانب الآخر من حياة سلاف
سلاف خريجة كلية الآداب «قسم الآثار» تستهويها الروايات والكتب الفلسفية والنفسية وهي تقرأ هذه الأيام كتابا بعنوان «التعامل مع أصعب الناس» وتستمع للطرب القديم وتؤكد إنها كانت تسمع أسمهان ولكن بعد المسلسل بدأت تستمع لها أكثر ولكن المفاجأة الكبرى أن سلاف لا تدخل المطبخ إلا نادراً فهي ليست طباخة ماهرة ولكنها تخترع «طبخات» بين فترة وأخرى ومتابعة دؤوب لابنها «حمزة» وتريده أن يظل متفوقاً بدراسته على الدوام وهي كما أكدت تحاوره ولا تلجأ إلى العنف معه إطلاقاً وتشير إلى أنها سوف تترك له حرية رسم لوحة مستقبله كما يريد ولن تفرض عليه شيئاً.

الدراما التركية
سلاف تنفي علمها بأي مشاريع لها في تركيا وتقول: قرأت في بعض الصحف ومواقع الإنترنت أن هناك مسلسلاً سورياً تركياً مشتركاً ولكن لم يتصل بي أحد حتى هذه الساعة.
ولا تمانع سلاف في المشاركة بأي عمل تركي إذا كان مضمونه جيداً ويهم المشاهدين العرب «لا أشترك بأي مسلسل سواء كان سورياً أو مصرياً أو غيره لا أستطيع أنا وابني مشاهدته» وتلفت إلى أنها بدأت تستجمع نفسها بعد شهور من التعب والإجهاد «لدي رغبة في تكريس وقتي لعائلتي أكثر في هذه المرحلة والقراءة والراحة» ولكن سلاف لا تنسى واجبها كفنانة فهي تلبي كل الدعوات التي تأتيها وتخص العمل الإنساني.
وهي ستتحدث اليوم في الاحتفال الذي سيقام بذكرى تأسيس الأمم المتحدة عن أهداف هذه المنظمة الأممية كمواطنة عربية تؤمن بأهداف الهيئة الإنسانية والسلمية.



محمد أمين - الوطن السورية

2008-10-28 08:35:48
عدد القراءات: 383
طباعة






التعليقات

- اسمهان؟

سارة

المشكلة مو بالممثليين المشكلة بغياب الوثائقية من المسلسل المشكلة انو مافي تسلسل حقيقي يعني الي بيعرف اهل الجبل منيح ما بصدق ممكن اسمهان كانت هيك بس السيدة علياء تربت على قيم الدروز ماممكن تكون هيك